كم ميزانية إعلانات جوجل المناسبة لنشاطك؟
السؤال الخاطئ: «كم أصرف في الشهر؟». السؤال الصحيح: «كم أستطيع أن أدفع مقابل عميل واحد وأبقى رابحًا؟»
ابدأ من قيمة العميل لا من الميزانية
احسب أولًا: كم يبلغ متوسط ربحك من العميل الواحد؟ ثم كم عميلًا من كل عشرة تواصلوا معك يتحوّل فعلًا؟
هذان الرقمان يحددان أقصى ما تستطيع دفعه مقابل تواصل واحد. مثال: إذا كان ربحك من العميل 2000 ريال، ويتحوّل واحد من كل أربعة تواصلوا، فقيمة التواصل الواحد 500 ريال — وما دمت تدفع أقل من ذلك فأنت رابح.
ميزانية الاختبار
الهدف من الشهر الأول ليس الربح، بل معرفة الأرقام: كم تكلّف النقرة في مجالك؟ وكم نقرة تحتاج مقابل تواصل واحد؟
ابدأ بمبلغ محدود يكفي لجمع بيانات كافية، ولا تحكم على الحملة بعد ثلاثة أيام — القرار المبكر يهدر ما دفعته قبل أن تتعلم منه.
أين تضيع الميزانية عادةً؟
ثلاثة مصارف صامتة تستهلك ميزانيات كثيرة بلا نتيجة:
- +كلمات واسعة جدًا تجلب باحثين عن وظائف أو دورات أو خدمات مجانية
- +صفحة هبوط بطيئة أو مزدحمة تضيّع من دفعتَ ثمن نقرته
- +غياب تتبع التحويلات، فتحسّن الحملة على النقرات لا على العملاء
متى ترفع الميزانية؟
حين تثبت حملة معينة أنها تجيب تواصلًا بتكلفة أقل من قيمة العميل عندك، ارفع عليها تدريجيًا وراقب — فالمضاعفة المفاجئة تربك التحسين وترفع التكلفة أحيانًا.
وأوقف بلا تردد كل حملة أو كلمة لم تثبت جدواها بعد فترة اختبار كافية.
أسئلة شائعة
هل إعلانات جوجل أفضل من السوشيال؟
ليست أفضل مطلقًا، بل مختلفة. جوجل يلتقط طلبًا قائمًا الآن، والسوشيال يبني الطلب ويذكّر من لم يقرر بعد. أغلب الأنشطة الخدمية تبدأ بجوجل.
هل يمكن إدارة الحملة بنفسي؟
نعم للحملات البسيطة، بشرط ضبط تتبع التحويلات والكلمات السلبية. الأخطاء الشائعة تكلّف عادةً أكثر من أتعاب الإدارة.
هل الحسابات الإعلانية تبقى باسمي؟
يجب أن تكون باسمك دائمًا. البيانات المتراكمة فيها أصل يخصك، ولا يُفترض أن تخسره عند تغيير مزوّد الخدمة.
خدمات ذات صلة
حلول حسب القطاع

